لم تكن المكان الأجمل أبداً، لكنني لا أذكر أنني كنت بهذا القدر الكبير من السعادة في غيره ! وصلناه أول مرة معتقدين أنه مكاننا الخاص، لم نرى اليافطات الكبيرة وكل ما رأيناه هو مكان جميل للعشق والبط ! المصادفة يومها أن كل من رأيناهم كأزواج كانوا من الشواذ حتى اسميناها بهم. في مرة أخرى عرفنا أن لها اسماً وأن الناس تقصدها من كل مكان وأردنا أن نختم بها، أتذكر أننا كنا نجلس في ممر منزوي وأنا أضحك بجنون على تعليقاتك ليمر شاب من المغرب العربي ليتوقف للحظات ويقول: “الله يسعدكوا ويوفقكوا” قالها باسماً ومضى في طريقه ولم يعلم أنها الدعوة الأصدق التي سمعتها في حياتي.
March 10, 2011 at 8:25pm
1 note
لا أريد مظاهرات ولا لافتات نرفعها بوجه بعضنا ولا المزيد من الشباب يقضي عمره في السجون ولا المزيد من الجنود يحرمون من قضاء آخر الاسبوع مع أطفالهم .. أريد وطناً يحترمني كانسان وقبل الوطن شعب يفكر بما هو أبعد من باب بيته !
February 24, 2011 at 1:19pm
7 notes
منذ اسبوع انهيت سنة الامتياز .. ٥٢ اسبوعاً متواصلة من الحياة داخل المستشفى، المكان الذي ظننته مليء بالأفراح والارواح الملهمة بقدر ما فيه من مآسي لكني للأسف لم أشهد ما يكفي سوى من الجزء الثاني. أفكر كثيراً ما الذي غيره العمل هناك فيني؟ تبخرت كل الحقائق او ما اعتقدت بأنه حقائق وبانت حياة المستشفى المزيفة بعيني. هل فكرتم من قبل كيف يتحول الناس لأصنام تكف عن التعاطف؟ كنت استغرب حين استمع لاحاديثهم كيف يموت الناس امامهم ويكملون حياتهم كأن شيئاً لم يكن ! وإن أردت قياس انسانيتي فأنا كنت أظن أنها أعلى بكثير قبل أن التحق بهذا القطع الانساني ! وقياساً لانسانيتي اردت ان اتذكر المرضى الذين عملت معهم في اربعة مستشفيات وخرجت بحصيلة لا تتجاوز اصابع اليدين مجتمعة ! لا اتذكر بانني بكيت يوماً على مريض سوى واحد واعلم يقيناً أني بكيت لامه أكثر مما بكيت من اجله !
مرضاي المفضلين عادة هم مرضى العناية المشددة لانهم عادة فاقدين للوعي ووسيلة التواصل بيننا وبينهم هي الاوراق امامهم. واعترف .. كثيراً ما كرهت الاستماع للمرضى واجتهد ما استطعت لايجاد أقرب اخصائية اجتماعية ليتحدثون إليها، سماعهم يتحدثون عن المرض / الالم / الوحدة / الكبر تجعلني احتقر اي معاناة اخرى .. احتقر نفسي وقد مللت احتقارها. اشعر بالحقارة وأنا ادخل للعناية القلبية وامامي ستة أسرة عليها شبه أموات وأنا استمع لالبوم شربل .. ولو عرف شربل لما فعلت لاعتبر موسيقاه جريمة ولو اخبرت نفسي قبل سنة بانني سأقدم على هذا العمل لما صدقت. بعد هذه السنة آمنت بأن الملائكة لم ولن تتشكل على هيئة بشر, ومن يدعي الملائكية هم أبعد الناس عنها .. ليسوا شياطين لكنهم بشر وحسب.
كان يكفي اليتم ليكون ورقة رابحة لاتعاطف مع أي شخص كان حتى لو كان شخص اكرهه كثيراً كـ”لمياء”. الكائن الذي يكفي مشاهدته ليتمكن ضغطي من تحقيق ارقام قياسية جديدة. عند علمي بأنها يتيمة وجدت امامي مبررات لكل تصرفاتها الرعناء .. لا اتخيل الحياة بدون أب ! في يوم آخر جميل من التعايش السلمي معها ذكرته هو الميت بسوء ليعود حبي لها اضعافاً مضاعفة ! اعترف بأن مشاعري احياناً لا تحتاج سوى ضغطة زر للتحول !
قرأت تويته لاحدهم منذ أيام مفادها: “كم مرة اردت كتابة شيء وتراجعت في اللحظة الاخيرة خوفاً من الحكومة”. وأردت بأن اقول كثيراً ! لكن ليس خوفاً من الحكومة بالضرورة بقدر ما هو خوف من نفسي وتدوين مشاعري في لحظات سلبية كثيرة ومعاودة قراءة ما كتبت ليعود لي الشعور السيء ذاته فيكفي انني اجيد التعامل مع النسيان. لكن عند مشاهدة عدد المسودات الذي يقارب العشرين رغم انني لا استخدم هذه الصفحة إلا للتنفيس نادراً جعلني أعيد التفكير .. كم مرة كان الحديث بصوت عالي اجدى من الكتمان؟ تذكرت كم مرة ازاح عني هذا العبأ وقررت اتخاذ النشر للبعض والحذف للآخر والاكتفاء من المسودات في حياتي.
كل ما يتطلبه الأمر باقة ورد جميلة وأن يخبرها كم يحبها لتسامح أو لتغلق بوجهه الباب .. لماذا لا تبدو الحياة كبساطة الأفلام؟
January 23, 2011 at 5:30pm
1 note
I hate to be the bride .. really hate it !
الرياض جميلة جدًا ..
وهي أجمل في المطر !
الذي يُعيدها إلى طفولتها ..
يوم أن كانَت نبتةً بريةً صغيرة ..
على راحة الصحراء ..
يُعيدها إلى ذكريات الترحال ..
ومواسمِ الخصب ..
وأفراح الخيام ..
ويمسحُ جبهة الأثل الرمادية بِمنديلٍ معطر ..
كل امرأة جميلة ..
تُصبح أجمل !..
في مهرجانات المطر ..
فيا مولاتي الحسناء الصحرواية ..
لازالت كُل أيامكِ ..
مواسمَ مـطر ..
وإحتفالات خصب ..
وأهازيج طفـولة ..
— د. غازي القصيبي (via ar6bon)
December 24, 2010 at 5:10pm
9 notes
وأنا في سنين المراهقة كنت قد اتخذت قراراً بعدم التلفظ بأي كلمة نابية, أردت أن أكون سيدة حقيقية, وكنت أقوم بغسل لساني عند كل لفظة أتلفظ بها خارج القاموس المؤدب, هه ! وأنا أصغر, كانت أمي تعاقبني برذاذ الفلفل الأسود ولم أكن أتوب إلا أمامها. دخلت الجامعة ولم أجد طريقة للإعتراض غير الشتم, ولم أتوقف عن الشتم يوماً داخل ارجائها. ابتدأت العمل وتطور الأمر إلى “اللعن” أقولها مرة واحدة بصوت عالي وأشعر براحة عظيمة وأكمل يومي بالاستغفار لخطيئتي. الآن .. لا أجد شيئاً منها يستطيع أن يعبر عن الغضب بداخلي, لذا أكتفي بالصمت.
December 16, 2010 at 6:59pm
1 note
I’m Breathing !
1.